المشاركات

صورة
 قصه قصيره قصة البقرة وأصحاب المزرعة الجداد كان يوجد مزرعة وكان صاحب المزرعة فلاح ماهر  جدا في أمور الزراعة والثروة الحيوانية وكان  ممتازه وعلي علم بأحوال المزرعه وقادر علي إدارة  وتدبير أمور المزرعة وبعد فترة طويلة من الزمن مات صاحب المزرعة وتمت السيطرة عليها من الورثة ولأن هذه لم يكون في حسبان الورثة ولم يكون عندهم فكره بأمور الزراعية ورعاية الحيوانات الموجودة في المزرعة خصوصا البقر تدهورت حالتها الصحية بسبب كثرة الحلب بدون وعي أو إدراك أهمية وجود فترة زمنية  بين كل حلبه والثانية وفي يوم من الايام ذهبت الابقار اللي البقرة المعمره وطلبت منها أن تفكر في طريقه للتواصل مع الورثة الجدد  وبالفعل تم الاتفاق علي ارسال رساله اللي أصحاب المزرعة وكانت كالتالي  الساده اصحاب العزبه (المزرعة سابقا)                              تحيه طيبه وبعد ،،، نحيط علم سيادتكم ان للحلب اصول اهمها ان تترك فترة بين الحلبه والاخرى تاكل فيها البهيمة  (البقرة)  وتشرب حتى تسترد صحتها علشان تعرف تحلبها...
صورة
في العالم الاسلامي علي وجه خاص والانساني علي وجه عام شخصيات حيرت التاريخ وكان منهم أبو عبد الله حسين بن منصور الحلاج من هو الحلاج أبو عبد الله حسين بن منصور الحلاج (858 - 26 مارس، 922) (244 هـ 309 هـ) من أعلام التصوف السني من أهل البيضاء وهي بلدة بفارس، نشأ بواسط والعراق، وصحب أبا القاسم الجنيد الحسين بن منصور بن محمى الملقب بالحلاج يعتبر من أكثر الرجال الذين اختلف في أمرهم، فجماهير علماء السنة اجمعوا على تكفيره وتبديعه ورميه بالسحر والشعوذة ونسبه إلى مذهب القرامطة الإسلامية، وهناك من وافقوه وفسروا مفاهيمه. فلسفته التي عبّر عنها الحلاج بالممارسة لم ترضى الفقيه محمد بن داود قاضي بغداد، فقد رآها متعارضة مع تعاليم الإسلام حسب رؤيته لها، فرفع أمر الحلاج إلى القضاء طالباً محاكمته أمام الناس والفقهاء. فلقي مصرعه مصلوباُ بباب خراسان المطل على دجلة على يدي الوزير حامد ابن العباس، تنفيذاً لأمر الخليفة المقتدر في القرن الرابع الهجري. وقد نشأ الحسين بواسط ثم دخل بغداد وتردد إلى مكة واعتكف بالحرم فترة طويلة وأظهر للناس تجلدًا وتصبرًا على مكاره النفوس من الجوع والتعرض للشمس و...